يا ملائكة من جنس آدم...من فلــسطين

 محمد الحنفي

نحن... ما نحن...إلاك...

يا ملائكة من جنس آدم...

من فلسطين...توقظ فينا...حب النضال...

من أجل الإنسان...من أجل حمايته...في فلسطين...

من بأس صهاينة التيه...

   في سورية...في كل العراق...

   من بأس دواعش التيه...

   من سلب أدلجة دين الإسلام...

   لكل العقول...

   يا ملائكة تتودد   في ملكوت كل الثوار...

من أجل حمل السلاح...

   من أجل تقديم التضحيات...

   لتحرير فلسطين...من جنس صهاينة التيه...

   من أجل تحرير سورية...من أجل تحرير العراق...

   من جنس الدواعش...الآتين من كل مكان...

يا كاتيا القاسم...في عالمنا...ما أحوجنا...إلى أن تصير...

   كل اليافعات / الشابات...مثلك...

في كل مكان...من بلاد العرب...

حتى يتغير كون العرب...

حتى لا ترتضي كل فتاة...

أن تصير داعشية...حتى تتفجر...

أو تصير من مجاهدات النكاح...

حتى لا تتلوث منا الفتيات...

حتى يتجدد منا المجتمع...

حتى تنشأ كل الأجيال...

على استخدام العقول...

حتى لا نصير رهينين...

بأسر الوجدان البئيس...

بأسر أدلجة الدين...

   اللا تخاطب إلا الوجدان البئيس...

لتطهير الزمان / المكان...من فعل التخلف...

اللا يقبله العقل السليم...في بلاد العرب...

في هذا الزمان...

يا بنتنا في فلسطين...

تعطي المثال...لبنات العرب...

يا كاتيا القاسم...يا فلسطينية...يا باعثة للآمل...

في كل النفوس العظيمة...

إننا لا نملك إلا الحلم...

وأحلامنا من حلم شعب فلسطين...

من حلم الإنسان...

اليكمن فينا...

اللا يتدثر...

ببؤس الشعوب...

اليبعث فينا الأمل...

فشعب فلسطين...

شعبي...وشعب كل إنسان...

لا ينتج أي داعش...وإن أنتجه...

فمن تحريف النضال...

من تحريف دين الإسلام...

من الاستغلال المسلط...

على إيمان شعب فلسطين...

بدين الإسلام...وبباقي المعتقدات...

حتى يصير شعبا للطوائف...

لجعل صهاينة التيه...

أصحاب حق...ولجعل شعب فلسطين...

لا يعترف...بحقوق اليهود...

واليهود أصحاب معتقد...

قد يكونون من فلسطين...

وقد يكونون من أي وطن...

وكما يستغل دين الإسلام...

بالأدلجة...

يستغل دين اليهود بالأدلجة...

ليصير اليهود صهاينة...

ليصير صهاينة التيه...يهودا...

فهل يقبل العقل...

أن يصير المسلمون طائفة...

أن يصير اليهود طائفة...

أن تصير المسيحية طائفة...

للانتقال إلى صراع الطوائف...

حتى تضيع فلسطين...

ويضيع شعب فلسطين...

ويصير صهاينة التيه أسيادا...

رأس رمح الرأسمال...

والأجيال الجديدة...

من شعب فلسطين...

تذيب كل الفوارق...

وتقتل كل الطوائف...

في فكرها...

في ممارسة شعب فلسطين...

رأس رمح شعوب العرب...

الكامنة فينا...

على مدى هذا الوجود...

حتى يحيا العرب...

على أنغام تحرير فلسطين...

لتحقيق الحلم الجميل...

حلم كاتيا القاسم...

حلم فلسطينية...

حلمنا...حلم كل العرب...

في زمن تكالبت فيه كل المدى...

تكالبت فيه كل السيوف...

من أجل ذبح العرب...

حتى يعيش صهاينة التيه مطمئنين...

على تكريس القطيعة...

بين صهاينة التيه وبين العرب...

ومن يرتضي...أن يصير صهاينة التيه...

أصحاب حق...ليس من جنس العرب...

ومن يرتضي أدلجة دين الإسلام...

لإنتاج الدواعش...اليصيرون حلفاء...لصهاينة التيه...

   ليس من جنس العرب...وحكام العرب...الينتجون الدواعش...

لا ينتمون إلى جنس العرب...

فبلاد العرب...

محتلة...من حكام العرب...

اللا علاقة لهم...بجنس العرب...

فهل نتحرر يوما...من قمع حكام العرب؟...

فكاتيا القاسم تنبئنا...كما كل فلسطينية...

تنبئنا...بمنهجها في الحياة...

أننا قد نتحرر...عندما نتخلص...من أدلجة دين الإسلام...

عندما تصير المعتقدات متساوية...

عندما تفصل كل المعتقدات...عن نهج السياسة...

عندما تصير شعوب العرب...سيدة...

حتى تستطيع تقرير المصير...

حتى يستطيع العرب...رفع الرؤوس...

بين كل الشعوب...

حتى يتمكن من عمق الأفراد...

مفهوم الإنسان...

لتصير كاتيا...

لتصير الفلسطينية...

رافعة الرأس...

متحررة من كل القيود...

وتصير فلسطين...

رأس رمح العرب...

 

محمد الحنفي

المغرب