الدور المفضوح للجامعة العربية في معركة أسرى الحرية وتضامن الاعلامية "زهر الدين"

نشر بتاريخ: 2017-05-03
المصدر: المنار المقدسية
 
القدس/المنـار/ عندما بدأت المؤامرة المسماة بـ (الربيع العربي) الممولة من دول الخليج، نجحت أنظمتها في حرف مسار الجامعة العربية لتصبح أداة عدوانية ضد شعوب الامة، واتخذت قرارات بشن الحروب على دولها.
الجامعة العربية، كانت تسارع الى عقد اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات التي تريدها وتطلبها الانظمة الخليجية لاستصدار القرارات المصاغة سلفا، في فلسطين اضراب عن الطعام لأسرى الحرية والكرامة في معتقلات الاحتلال، اضراب يقترب من اسبوعه الثالث، دون أن تحرك الجامعة العربية ساكنا، ولم تسارع هذه المؤسسة للدعوة الى عقد اجتماع على أي من مستوياتها لبحث ما يعانيه الاسرى الفلسطينيون، ولم نسمع أنها طلبت عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة ما يعانيه الأسرى البواسل، في حين كانت وبأوامر خليجية تدعو مجلس الأمن لاتخاذ قرارات شن الحروب على الدول العربية.
 
ليس في صالح أنظمة الردة في الخليج وغيرها من أنظمة الرجس أن يضرب الاسرى الفلسطينيون، وأن ينتصروا على سجانيهم، لأنها تخشى على مصالحها وتحالفاتها وارتباطاتها مع اسرائيل وأمريكا.. وتخشى أيضا أن تغلق أبواب التطبيع مع اسرائيل، أو تأخير فتحها على مصاريعها..
 
هذه المؤسسة المسماة بالجامعة العربية، هي مجرد دائرة مهمة لا قيمة لها ولا تأثير، تتبع الدول الخليجية، وكما تصرف وارتهن امينها السابق نبيل العربي، فان الامين العام الجديد لا يختلف عن سلفه طامع في "البخاشيش"، ووجد في ترؤسه لهذه المؤسسة فرصة لملء جيوبه. بئست هذه المؤسسة، التي اطلق عليها البعض زورا وبهتانا "بيت العرب".. انه وكر الشر ومتنفس الخونة في الخليج، الذين أصموا آذانهم عن اضراب أسرى الحرية والكرامة وما يعانوه على أيدي الاحتلال الذي يستبيح دول الخليج آمرا لانظمتها.
 
تحية للاعلامية لينا زهر الدين
في المقابل أعلنت الاعلامية الكبيرة لينا زهر الدين دعمها للاسرى ومشاركتها اضرابهم لتحقيق مطالبهم العادلة، ومن على شاشة قناة "الميادين" أعلنت الاضراب.. خطوة عظيمة، يثمنها الشعب الفلسطيني وأسراه البواسل عاليا وغاليا.. انه الفرق الكبير بين أنظمة متخاذلة امتهنت الخيانة، وبين الاعلامية لينا زهر الدين التي أعلنت تضامنها مع أسرى الحرية والكرامة، تضامن يفضح تواطؤ الماكنات الاعلامية الممولة خليجيا التي تنفث السموم خدمة للارهاب وعصاباته وامتداحا لاسرائيل التي أصبحت شقيقة للدول الخليجية.