صدقي سليمان احمد المقت 27 عام في سجون الاحتلال الصهيوني

 
صدقي سليمان احمد المقت
تاريخ الميلاد : 17/4/1967
تاريخ الاعتقال : 23/8/1985
الحكم : 27 عام
مكان السكن : الجولان
العائلة
ينتمي الأسير صدقي لعائلة مناضلة تعشق الأرض والحرية، حيث والده سليمان المقت تم اعتقاله أكثر من مرة ولفترات متباعدة وكان أخرها قبل عشر سنوات، وقد اعتقل أخيه فخري والذي أفرج عنه قبل اعتقاله وأخيه بشر بأيام معدودة.
جده احمد المقت ينتمي للثورة السورية الكبرى (ثوار 1925) وعند اعتقال صدقي كان الجد يتوكأ على عكازه التي استعملها في دفش الجنود وطردهم من البيت، وقد رفض الجد استخراج بطاقة الهوية منذ الاحتلال الإسرائيلي للجولان، ولكنه إجبر على استخراجها بعد اعتقال أحفاده ليتمكن من زيارتهما..
أنهى صدقي دراسته الابتدائية في مدارس القرية، ثم المرحلة الإعدادية والثانوية في قرية مسعدة.
الاعتقال
حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال يفوق تعدادها 300 جندي مدججين بأحدث الأسلحة الحي الذي يسكنه الأسير صدقي المقت، واقتحمت منزله بطريقة همجية ووحشية، حيث تم خلع باب المنزل بدون سابق إنذار والدخول إلى غرفة نوم صدقي وتعصيب عينيه وتقييد يديه من الخلف ووضعه في سيارة عسكرية، بعد أن تم إبلاغ أهله من قبل الجنود بأن لديهم تعليمات بتفجير البيت في حال حدوث أية حركة، ومن ثم تم نقله إلى تحقيق الجلمة وعكا والرملة، بتاريخ 23/8/1985 تم اعتقال الأسير صدقي المقت بعد أن تم اعتقال أخيه بشر قبل 12 يوما من ذلك التاريخ.
وكان المقت ناشطا قبل اعتقاله في أوساط الشبيبة الطلابية وشارك في كافة التظاهرات والاحتجاجات ضد الاحتلال الإسرائيلي إلى أن تم اعتقاله بتاريخ 23/8/1985 حيث خضع للتحقيق المكثف والقاسي، وفي العشرين من أيار عام 1986 أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكما جائرا عليه بالسجن لمدة 27 عام. من المدهش والعجيب والغريب أن القاضي الذي أصدر بحق صدقي هو ذاته القاضي.الذي أصدر الحكم بحق والده عام 1968.
بشر المقت المباشرة على إحدى خلايا المقاومة التي عملت ضمن الخلايا السرية في الجولان، ودوره في توفير المساعدة وتقديم الأسلحة لها. في العام ذاته أصدرت المحكمة العسكرية في مدينة اللد في العشرين من أيار حكما أخر عليه بالسجن لمدة 27 عاما بتهمة مقاومة الاحتلال،والانضواء في صفوف المقاومة الوطنية. ما زال لغاية اليوم في المعتقل الإسرائيلي حيث يعاني من انعدام الرؤية في العين اليمنى والآلام حادة في المعدة، خاض العديد من الخطوات النضالية ضد ادارة السجون بهدف تحسين الأوضاع المعيشية والاعتقالية للأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية
في أكتوبر 2009 تم إطلاق سراح بشر المقت وسيطان الولي بشكل مفاجئ بعد إن امضوا 24 عام في السجون حيث تسلم الراية من بعد بشر اخيه صدقي كأقدم أسير عربي في السجون الاسرائيليه.
وكانت مجموعة صدقي التي تم اعتقالها مكونة من (5 أشخاص) تحرر اثنين منهم (بشر وعاصم) فيما استشهد هايل أبو زيد من السابع من تموز يوليو 2005 جراء إصابته بمرض سرطان الدم بعد عشرين عاما من الأسر وسيطان الولي استشهد بعد الإفراج عنه أيضا ، ولا يزال صدقي المقت يقبع في سجون الاحتلال منتظرا الحرية القادمة لا محالة.