الأسيرة ميس أبوغوش حرة بعد 15 شهراً من الاعتقال في سجون الاحتلال

الأسيرة ميس أبو غوش حرة بعد 15 شهراً من الاعتقال في سجون الاحتلال أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الإثنين عن الأسيرة ميس أبو غوش إبنة الـ23 عاماً بعد اعتقالٍ دام 15 شهراً في سجن الدامون. وكان في استقبالها على حاجز الجلمة شمال جنين بالضفة الغربية، أفراد من عائلتها وزميلاتها الأسيرات المحررات. وأكدت أبو غوش فور تحررها، أن مصلحة سجون الاحتلال لا تراعي صحة الأسيرات، مشيرة إلى أن ظروف الزنازين التي كانت تُحتجز فيها طوال فترة التحقيق معها، في ظل الأجواء الباردة بفصل الشتاء حالياً، كانت في غاية القسوة. وأشارت إلى أن 7 أسيرات باشرن التعليم الجامعي، وهي سابقة من نوعها، لافتة إلى أن الحالة المعنوية للأسيرات "مرتفعة جداً"، رغم ظروف السجن القاسية. وكانت محكمة الاحتلال فرضت السجن التعسفي بحق الأسيرة ميس، من مخيم قلنديا، لمدة 15 شهراً، وغرامة مالية قدرها ألفا شيكل، بتهمة المشاركة في فعاليات مناهضة للاحتلال. واعتقلت أبو غوش من منزلها في مخيم قلدنيا، مطلع شهر أيلول/ سبتمبر 2019، حيث تعرضت لجولات تحقيق ولساعات طويلة قضتها وهي مقيّدة على كرسي صغير داخل زنزانة شديدة البرودة. وبعد 6 أيام ،بدأ التحقيق العسكري معها، والذي تخلله "شبح" على طريقة "الموزة والقرفصاء"، إضافةً إلى صفعها وضربها بعنف وحرمانها من النوم. وتعرضت لتعذيب جسدي ونفسي في مركز تحقيق "المسكوبية"، استمر أكثر من شهر، بعد اعتقالها. يذكر أن الأسيرة أبو غوش هي طالبة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، وهي شقيقة الشهيد حسين أبو غوش الذي استشهد في 25 كانون الثاني/يناير 2017 بعد تنفيذه عملية دهس بالقرب من مستوطنة كوخاف يعقوب، وشقيقة الطفل سليمان أبو غوش (17 عاماً) المعتقل إدارياً للمرة الثانية. ويشار إلى أنه ومنذ مطلع هذا العام 2020 تصاعدت وتيرة الإعتقالات بحق الأسيرات الفلسطينيات