وقفة جماهيرية في برلين للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

برلين يوم الأربعاء 14.07.2021 شاركت هيئة المؤسّسات والجمعيّات الفلسطينيّة والعربيّة في برلين .. في الوقفة الجماهيرية التي نظمتها لجان فلسطين الديمقراطية للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وسراح المناضلة الفلسطينية الأسيرة خالدة جرار .. وليرفعوا الصّوت عالياً من أجل إيصال وجع أسرى فلسطين. توجّه اليوم أبناء فلسطين والأخوة العرب من برلين .. ومعهم كّل المخلصين والأحرار في المدينة.. ليعبّروا ن سخطهم وغضبهم وقلقهم .. من تمادي دولة الإحتلال في خرق القوانين الدّوليّة .. وتصاعد الإنتهاكات بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيّين .. وكذلك غياب الرّقابة الّدوليّة والمعايير القانونيّة والإنسانيّة عن المعتقلين الأطفال والنساء والمرضى .. واستمرار دولة الإحتلال بإتّباع سياسة الإعتقال الإداري بحقّ المئات من المعتقلين الفلسطينّيين ومنهم المناضلة خالدة جرّار التي منعها الإحتلال من حضور جنازة ابنتها المرحومة سهى جرّار .. كما ويحرم أسرانا الأبطال من أبسط حقوقهم الإنسانيّة.. مثل الدّواء والعلاج والزّيارات وحقّ الدّفاع عن أنفسهم أمام المحاكم الظّالمة.. وكذلك ما يلاقونه من شتّى أنواع التّعذيب أثناء الإعتقال والتّحقيق .. في ظلّ صمت دولي رهيب يرافق استمرار عذابات الأسرى في سجون المحتل .. أعلن المعتصمون عن رفضهم لصمت هذا العالم .. وأسرى فلسطين يُقتلون الواحد تلو الآخر على مرآى ومسمع الجميع .. دون أن يحرّك هذا العالم ساكنا. وطالب المحتجون في برلين الهيئات الدّوليّة ومنظّمات حقوق الإنسان والحكومة الالمانية والبرلمان الأوروبي .. بممارسة الضّغط على الإحتلال الإسرائيلي .. لإنهاء عمليّات التّعذيب ضدّ الفلسطينيّين .. وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين البواسل .. وإنهاء الإعتقال الإداري .. وقال المتحدّثون بأن الأوان قد حان ويجب أن تُتُّخذ فيه خطوات عمليّة وجادّة .. من أجل إطلاق سراح أسرى الحرّيّة .. والعمل على تفعيل ودعم قضيّتهم باعتبارها قضيّة وطنيّة وإنسانيّة.. فلا بدّ من فضح ممارسات دولة الإحتلال ضدّ أسرى الحرّيّة وإيصالها إلى كلّ العالم .. وشرح معاناتهم وفضح سياسات الإحتلال بكلّ السّبل .. لتشكيل رأي عام ضاغط على الإحتلال لوقف الهجمة المسعورة بحقّ الأسرى. كما وأعلن المعتصمون بأنه حان الوقت لإنهاء حالة الصمت التي تسود .. والكف عن ممارسة عملية تبرير التقصير السائد بحقّ أسرى الحرّيّة .. فهم وُجدوا خلف القضبان من أجل حرّيّة الشعب الفلسطيني .. ومن أجل تحرير فلسطين.. وعودة اللاجئين .. واعتقلوا لأنهم أرادوا أن يصنعوا الحرّيّة والكرامة .. ويحقّقوا المجد لفلسطين والنصر لشعب فلسطين.. وأخيرا أكد المعتصمون بأنهم على ثقة بأن الإرادة حتماً ستنتصر .. ويقيناً بأنّ الكفّ سيقاوم المخرز .. وبأنهم ومهما طال الزّمن عائدون الى فلسطين.
 
تصوير الاخ عفيف العلي